Accueil / Commentaires utilisateur

Filtre
Afficher

  • au delas des lacs - Lundi 8 Février 2016 23:20
    sa fait plaisir d,avoir de tes nouvelles mon Ami,comme la dit le témoin,en désespérait de revoir ta jolie plume,la preuve que les amis fidèle de ce site l,on pas déserté complètement,on passe tous en silence sans intervenir,on attendant que le gentil squatteur se conforme et se transforme a un internaute normal,et qu,il trouve son bonheur,salutations a Toi et a tous les Amis de Thenia.
  • guest - Dimanche 7 Février 2016 17:36
    [reply=49002]chaib1[/reply] Hadhi haila
  • chaib1 - Dimanche 7 Février 2016 12:09
    MA KAYEN HATA ADSL FIXE JADID LOGICIEL TAYHOUM BACH NAHOULEK DRAHEM DAROU WAHED JADID GAYA 7.0[reply=48999]MIMIH[/reply]
  • guest - Dimanche 7 Février 2016 09:19
    « Certaines personnes font des promesses pour le plaisir de les briser.»

    William Hazlitt
  • guest - Samedi 6 Février 2016 13:38
    au dela des mers - Vendredi 5 Février 2016 19:39

    Bon retour a khona T.T et tous les émigrés sur ce site;
    C'est une photo génial (LE COUCHE DE SOLEIL EN ALGERIE) , mais le proverbe est plus.

    “A man that flies from his fear may find that he has only taken a short cut to meet it.”
    J.R.R.Tolk

    Tu vois Mimih, meme quand tu essaies d'etre gentil, tu ne sais pas le faire!
    Tu massacres tout! Au delà des mers, a signé Au dela des mers, pas T.T. LA SEULE PERSONNE QUI TETE ENCORE SON POUCE DANS CE SITE C'EST TOI !tois tu t'appelles Mimih et lui il s'appelle Au dela des mers !
  • MIMIH - Samedi 6 Février 2016 13:25
    Une grande panne et une perturbation depuis hier au service internet.
    On parle du lancement de la nouvelle ADL FIXE (INFORMATION) a partir d'hier a travers tout le territoire national

    MAIS MA CHEFNA WALOU LAGUETNA RIR LA PERTURBATION BERK.
    MIMIH vous quitte merci.
  • MIMIH - Samedi 6 Février 2016 13:22
    3AMI AHMED SAHIT

    Inchaalah vous aurez une longue discussion avec les responsables du CMBT au court de cette semaine, après ce qui c'est passé.

    LE SPORT C'EST LA JEUNESSE

    PS

    YA 3AMI AHMED INCHAALAH UN CAMION CITERNE MERKI (LA ROUKIA) RACHOU BIH LE STADE AVANT LE COMMENCEMENT DE N'IMPORTE QUEL MATCH
    ROUKIA GENERALE, LES VESTIARES, LES GRADINS, l4ENTARINEUR, MEME LES JOUEURS :whistling:
    ON ATTENDANT DE TROUVER LE PORTE BONHEUR TA3 LE GRAN CHINWI
    WEJH ARBAH TA3NA.

    YA 3AMI AHMED ATHALA PLUS FI LE F:eek:T A MENERVILLE.

    MERCI.
  • MIMIH - Samedi 6 Février 2016 13:15
    AH YA LE GRAND CHINWI
    YAW ANA GOULT MA YELA3BOUCH HATA TEFRIHA
    MA AMENTOUCHE MIMIH
    YAW MIMIH DIT VRAIS ATKHALTET AL BARAH AU STADE DE MENERVILLE
    YAW AL HOUGRA TA3 L'ARBITRE OU ZADOU ADAW LES 3 POINTS MA3AHOUM
    :razz:leure::razz:leure::razz:leure:

    RANA ANKAR3OU HATA TELGA BENT AL FAMILIA LI DIR FIHA CONFIANCE COMME M'A DIT HIER UN DE SES NEVEUX
    MAIS ANTA PAS DE STADE BARAKATE MA ATZIDCHE AJI SANS LE BERNOUS :colere:
    YAW GALOULI LE GRAND CHINWI ETAIT PRESENT
    YAW JAMAIS AKHSERNA FI MENERVILLE OU RANA RIR FI AL HABTA 3LA JALEK
    O/O OU MA KANCHE JE NE COMPRENDS PAS POURQUOI ? QU'EST CE QUI SE PASSE ?
    MCA RAHET , CMBT RAHET LE PORTE BONHEUR RAH

    ALLAH IJIB AL KHEIR YA JMA3A
  • MIMIH - Samedi 6 Février 2016 13:06
    Mes sincères condoléances a toute la famille BACI de tribu suite au dècès de leur cher père 3AMI ALI allah yerahmou
    Mes condoléances a 3ami ahmemed BENYOUNES , son gendre a son petit fils oussama cmbt ainsi qu'a ses fils.
    ALLAH YERAHMOU WA 3ADAMA ALLAHOU AJRAKOUM
    INA LI ALLAHI WA INA ILLAHI RAJI3OUNE.
  • MIMIH - Samedi 6 Février 2016 13:01
    J'ai trouvé cet article qui est très interessant sur l'hitoire de la wilaya de boumerdes, sur menerville mais en arabe

    ]
    بومرداس .. معالم تاريخية تتحدى


    محمد أرزقي فراد
    تزخر ولاية بومرداس بمعالم تاريخية هامة، لا زالت تصارع الزمن، وتتحدى النسيان. هذا ولا أخفيكم أن ما آل إليه قبر الباي محمد بن علي الذباح (ناحية قورصو) من خراب، هو الذي حفزني على التفكير في كتابة مقال عن الرصيد التاريخي الكبير الذي تملكه ولاية بومرداس، وقد اختمرت فكرة المقال، بعد أن تلقيت دعوة من مدير الثقافة السيد حميدو حميد، في شهر ماي الماضي للمشاركة في لقاء ثقافي، أشرف عليه السيد الوالي بنفسه، بمعية رئيس المجلس الولائي، مكنني من جمع معلومات تاريخية هامة، كافية لتحرير المقال. وقد أفادني كثيرا الباحث العصامي رابح بلعباس (سليل سيدي أعمر وشريف)، المعروف بجهوده العلمية من أجل إبراز تاريخ بومرداس، فللجميع ألف شكر.


    تركت الحضارات المتعاقبة على الجزائر بصماتها بارزة في تراب ولاية بومرداس، ما زالت شواهدها قائمة في معالم آثارية عديدة، بعضها مدفون تحت الأرض، والبعض الآخر ظاهر للعيان يصارع عوامل الاندثار، خاصة في مدينة دلس العريقة التي تعتبر بمثابة متحف مفتوح للمغرب الإسلامي والأندلس. بيد أن وقوعها في ظل منطقتي الجزائر غربا والزواوة شرقا، جعلها امتدادا لهما تتأثر بالأحداث التاريخية أكثر مما تصنعها، وهو الأمر الذي أبعدها نسبيا عن دائرة اهتمام الدارسين والباحثين. ورغم هذه العراقة الحضارية، فإن تسمية الولاية حديثة النشأة، مشتقة من العالم الجليل ذي النسب الشريف سيدي علي بن أحمد بن محمد البومرداسي، الذي أسس زاوية للتربية والتعليم بموقع "إمرايل" بلدية ثيجلابين، كانت بمثابة منارة استضاء بها أهل المنطقة. ولا ندري إن كانت لهذا الشخص صلة قرابة مع قبيلة مرداس الهلالية التي استقر بعض أفرادها في عنابة، حسب رواية عبد الوهاب بن المنصور (قبائل المغرب، ج1، المطبعة الملكية، الرباط 1968، ص 430).
    يعود الفضل في بروز اسم بومرداس (ROCHER NOIR الصخرة السوداء سابقا)، إلى مطلع الستينيات من القرن الماضي، حين تم اختيارها مقرا للمجلس التنفيذي المؤقت المكلف بتصريف شؤون الجزائر بقيادة عبد الرحمن فارس بعد نجاح مفاوضات إيفيان بين الثورة الجزائرية والدولة الفرنسية، ففيها تم تسليم السلطة من الدولة الفرنسية إلى الدولة الجزائرية، ورفع فيها العلم الوطني بعد استرجاع السيادة الوطنية.
    أماكن .. ومعالم
    تزخر ولاية بومرداس بمعالم تاريخية هامة، يتركز معظمها على السواحل، كدلس (Rusuccurus)، ورأس جناد (Cessimunicipium)، وزموري أو مرسى الدجاج ((Rusubicar، ذكرها العديد من الرحالة، كالإدريسي في القرن (12م)، والرحالة الانجليزي المشهور الدكتور توماس شي Thomas Shay في القرن (18م)، والرحالة الألماني هاينريش فون مالتسان في القرن (19م) وغيرهم. كما برزت أهمية مرتفعات ثنية بني عيشة الاستراتيجية، لكونها بوابة تربط بين مدينة الجزائر والشرق الجزائري، لذا اشتد الصراع بين الأتراك العثمانيين وبين إمارة آث القاضي بالزواوة من أجل السيطرة عليها.
    والجدير بالذكر أن الأمير أحمد بن القاضي الزواوي قد مات في معركة جرت في هذا المكان سنة 1527م. وكانت هذه المرتفعات في التاريخ القديم -حسب رواية الباحث رابح بلعباس- مقرا للملك الأمازيغي نوبل، وابنه الأمير فيرموس. وغير بعيد عن هذه المرتفعات، هناك قبر الباي محمد بن علي المدعو الذباح (باي تيطري)، بأعالي قورصو، بنيت له قبة، تظهر جليا للأبصار، وقد دمرها زلزال 2003م، لذا فهي في أمس الحاجة إلى الترميم.
    والجدير بالذكر أن هذا الباي قد قتل في معركة جرت بعرش آث يراثن (ولاية تيزي وزو) في حدود السنة الهجرية 1167 الموافق 1753 - 1754م حسب رواية الكاتب الفرنسي جوزيف نيل روبان Joseph Nil Robin.
    وبالنسبة للتعليم التقليدي، فهناك -عن زاوية سيدي علي بن أحمد البومرداسي- زاوية سيدي أعمر وشريف، بسيدي داود قرب دلس، علما أن مؤسسها قد استقر هناك، قادما من قرية إسحنونن بعرش آث يراثن، ومن أشهر أحفاده سيدي أحمد بلعباس المعروف بالتقوى والورع. وهناك أيضا زاوية سيدي أمْحَند السعدي ببلدية أعفير التي ارتبط تاريخها بتدريس علم القراءات ببلاد الزواوة. أما التعليم العصري فقد احتضنته مدينة دلس بفضل جهود نخبة من أخيارها، منهم أحمد بن حميده، ومحمد الطيب بن ناصر، وعلي اُولخيار، والشيخ ألوناس عبدون وغيرهم، نجحوا في تأسيس مدرسة حرة تابعة لجمعية العلماء (1932م).
    أعلام .. ومآثر
    أنجبت أرض ولاية بومرداس شخصيات علمية عديدة، وأبطالا حفظ التاريخ أسماءهم، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر، العلامة عبد الرحمن الثعالبي (1384 - 1471م)، من ناحية وادي يَسَّـر، درس في بجاية وتونس ومصر، ثم استقر به المقام بمدينة الجزائر، التي أسس بها زاوية تعليمية، وترك عدة مؤلفات (حوالي 90 كتابا) في العلوم الشرعية والتصوف منها "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" في أربعة أجزاء. وبرز في ميدان الجهاد الحاج محمد بن زعموم (من عرش إفلِيسَنْ اُومْـلِـيلْ)، الذي كان شخصية بارزة في عهد الأتراك العثمانيين، وشارك في مقاومة الاستعمار الفرنسي منذ نزوله بسيدي فرج في جوان سنة 1830، ثم قاد المقاومة الشعبية في منطقة متيجة. واستمر في المقاومة إلى أن تمكن الماريشال بيجو من إخضاع عرش إفلِيسَنْ اُومْـلِـيلْ في سياق حملته العسكرية التي قادها ضد بلاد الزواوة في ربيع سنة 1844م. وكان لعائلة محيي الدين بناحية ثاورڤة شأن كبير (المنطقة السفلى لعرش عمراوه)، وساهم عمر محيي الدين في مقاومة الاستعمار، وقد أهدى حصانا للأمير عبد القادر عند زيارته الأولى لبلاد الزواوة سنة 1838م. أما في دلس فقد برزت شخصية سي عبد الرحمن الدلسي الذي انضوى تحت لواء أحمد بن سالم خليفة الأمير عبد القادر. وهناك أعلام كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، كأعلام الإصلاح، ورجالات الحركة الوطنية أبرزهم علي محساس، والروائي الكبير رشيد ميموني، وعبد الرحمن بن حميدة، وهو أول وزير للتربية في عهد الاستقلال، وغيرهم.
    بومرداس من خلال الشعر الأمازيغي
    ذكر شعراء الزواوة بعض معالم ولاية بومرداس، في سياقات عديدة، فقد أشار الشاعر إسماعيل أزيكيو- الذي خلد ثورة 1871م- إلى المعركة الحامية التي جرت في بودواو، بقيادة مُحند أمقران اُوقاسي (من عائلة آث قاسي الشهيرة في عرش عمراوه): [يَبْذا أطرَادْ سِي عِين فاسي// أيْـڤـَزْوََارْْ ثِيسِي// غـَرْ بـُودْوَاوْ يَحْمََى أدَقـْدِيـقْ]. كما ذكر الشاعر سي مُحَندْ اُومْحَندْ بعض أماكن ولاية بومرداس في قصيدة خاصة برحلة العودة من مدينة الجزائر إلى الزواوة، فتحدث عن أتعاب السفر في بودواو، وثيجلابين، وثنية بني عيشة: [سِي بُوذوَاوْ آرْ أثـْنِـيَا //أثـْرَكـْبييي أثـْـنَوّا // ذي أثـْسَاوَنْتْ أتـْجَلابينْ** أضارْ أسْوَادَا يَحْـفـا // سِي لغـْصَبْ الـمَشـْيـَا // سََوْضَغْ إطِيجْ غـَرْ أثْ غـَالـثِينْ].
    والحق أن هذا المقال هو مجرد لمع تاريخية، أردتها أن تكون دعما للعاملين من أجل إبراز عراقة المنطقة وماضيها التليد. ولا شك أن جهود البحث والتصنيف الجارية، ستنقذ كمًّا هائلا من هذا التراث التاريخي، الدال على أصالة الشعب الجزائري.
    icon-tags
    ثاموغلي